القائمة الرئيسية

الصفحات

كل ماتريد معرفته عن اضطراب الشخصية الحدية BDP

ماهو اِضْطِرَابُ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيَّةِ - BDP

اضطراب الشخصية الحدية BDP

تَعرِيف مْرَضْ اِضْطِرَابُ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيَّةِ - BDP

إِنَّ مَرْضَى اِضْطِرَابِ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيِّ يَخْشَوْنَ مِنْ اَلرَّفْضِ وَالتَّخَلِّي ، 

وَيَرْجِعَ ذَلِكَ بِطَرِيقَةٍ جُزْئِيَّةٍ إِلَى أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ أَنْ يُكَوِّنُوا بِمُفْرَدِهِمْ BDP . 

وَيَقُومَ اَلْأَطِبَّاءُ بِتَشْخِيصِ اِضْطِرَابِ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيِّ اِسْتِنَادًا إِلَى أَعْرَاضٍ لِلْمَرَضِ BDP اَلْمَعْرُوفَ مُحَدَّدَةً ، 

وَمَا فِي ذَلِكَ اَلْعَلَاقَاتُ اَلْمُتَغَيِّرَةُ بِشَكْلٍ مُتَكَرِّرٍ ،

وَصُورَةٌ لِلذَّاتِ ، وَالْمِزَاجُ وَالسُّلُوكُ اَلْمُدَمِّرُ لِلذَّاتِ،وَالِانْدِفَاعُ. 

يُمْكِنَ اَللُّجُوءُ لِلْعِلَاجِ اَلنَّفْسِيِّ أَنْ يُقَلِّلَ مِنْ اَلسُّلُوكِيَّاتِ اَلِانْتِحَارِيَّةِ لِمَرَضِي BDP ،

 وَقَدْ يُسَاعِدُ أَيْضًا عَلَى تَخْفِيفِ أَعْرَاضِ اَلِاكْتِئَابِ ، 

وَيُسَاعِدَ اَلْمَرْضَى اَلَّذِينَ يُعَانُونَ مِنْ هَذَا اَلِاضْطِرَابِ عَلَى اَلْعَمَلِ بِشَكْلِ أَفْضَلَ ،

وَلَكِنَّ هُنَاكَ اَلِاحْتِيَاجَ إِلَى اَلْأَدْوِيَةِ أَحْيَانًا لِلتَّقْلِيلِ مِنْ أَعْرَاضِ مَرَضِ اِضْطِرَابِ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيَّةِ . 

فَلْإضَطَرَابَاتْ اَلشَّخْصِيَّةَ أَنْمَاطًا مُسْتَقِرَّةً نِسْبِيًّا بَعْضَ اَلشَّيْءِ مِنْ اَلتَّفْكِيرِ وَالْإِدْرَاكِ وَالتَّفَاعُلِ وَالِارْتِبَاطَاتِ اَلَّتِي تَخْتَلِفُ عَنْ اَلْمَعَايِيرِ اَلْمُتَوَقَّعَةِ وَهِيَ تَبْدَأُ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ مِنْ اَلْحَيَاةِ . 

وَلَا يُمْكِنُ لِلْمَرْضَى اَلَّذِينَ يُعَانُونَ مِنْ اِضْطِرَابِ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيِّ أَنْ يَتَحَمَّلُوا اَلْبَقَاءُ بِمُفْرَدِهِمْ لِبَعْضِ اَلْوَقْتِ ، 

وَهُنَا قَدْ يَلْجَؤُونَ إِلَى أَفْعَالٍ مُدَمِّرَةٍ لِذَاتِهِمْ لِلتَّكَيُّفِ مَعَ اَلْبَقَاءِ وَحْدَهُمْ أَوْ تَجَنُّبِ ذَلِكَ. 

وَقَدْ يَبْذُلُونَ جُهُودًا لِتَجَنُّبِ اَلتَّخَلِّي عَنْهُمْ ، بِمَا فِي ذَلِكَ خَلْقُ اَلْأَزَمَاتِ فَمَثَلاً ، 

قَدْ يُحَاوِلُونَ اَلِانْتِحَارُ كَوَسِيلَةٍ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ اَلضَّائِقَةِ ، 

وَتَشْجِيعَ اَلْآخَرِينَ عَلَى إِنْقَاذِهِمْ وَرِعَايَتِهِمْ . 

مَرَضُ اِضْطِرَابِ اَلشَّخْصِيَّةِ اَلْحَدِّيِّ . 

مِنْ اَلْمُحْتَمَلِ أَنْ يَحْدُثَ فِي نِسْبَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ 2 ? إِلَى مَا يَقْرُبُ مِنْ 6 ? مِنْ عُمُومِ اَلسُّكَّانِ فِي اَلْوِلَايَاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ . 

وَيُعَدَّ أَكْثَرَ شُيُوعًا عِنْدَ اَلرِّجَالِ مُقَارَنَةً بِالنِّسَاءِ وَمَعَ مُرُورِ اَلْوَقْتِ ، 

فَالْأَعْرَاضُ تَمِيلُ إِلَى اَلتَّرَاجُعِ عِنْدَ مُعْظَمِ اَلْمَرْضَى . وَأَيْضًا تَكُون هُنَاكَ اِضْطِرَابَاتٌ أُخْرَى. 

وَتَشْتَمِل عَلَى اَلْآتِي اَلِاكْتِئَابِ قَدْ يَحْدُثُ اِضْطِرَابَاتِ اَلْقَلَقِ مِثْلٍ : - 

اِضْطِرَابُ اَلْهَلَعِ، 

اِضْطِرَابَ مَا بَعْدَ اَلصَّدْمَةِ، 

اِضْطِرَابَاتِ اَلْأَكْلِ، 

اِضْطِرَابَاتِ تَعَاطِي اَلْمَوَادِّ بِصِفَةٍ عَامَّةٍ

الأسباب:-

قد تساهمُ الجينات والعوامل البيئيّة في حدوث اضطراب الشخصية الحدّي BDP.


ويمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص المصابون ميل وراثي إلى الاستجابة بشكل غير جيد لضغوط الحياة، 

وهذا مّا يجعلهم أكثر ميلًا للإصابة باضطراب الشخصية الحدي BDP ، 

بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية الأخرى التي قد تحدث. 


قد تُساهِمُ الشدَّة أو الضغوط في أثناء مرحلة الطفولة المبكِّرة ايضاً في الإصابة باضطراب الشخصية الحديّ BDP.


وقد تعرَّض الكثير من المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحديّ إلى الاعتداء الجسدي أو الجنسي، 
او انفصلو عن رعاياهم أو فقدوا أحد الوالدين عندما كانوا أطفالاً مثلا .

ويُساهم غياب أمان ارتباطهم بمقدمي الرعاية في أعراض اضطراب الشخصية الحدي BDP.

الأعراض اضطراب الشخصية الحدي

-يقولون مرضى اضطراب الشخصية الحَدِّيَّة غالبًا أنّهم تعرضوا إلى الإهمال أو إساءة المعاملة في الطفولة.


-الخوف من الهجر أو التخلّي عنهم

يخشى المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحديَ من التخلّي عنهم واهمالهم ، 

ويعود ذلك إلى أنَّهم لا يريدون أن يكونوا وحدهم .
وفي بعض الأحيان يشعرون بأنَّهم غير موجودين على مطلقاً، 

عندما لا يكون لديهم شخص يهتم بهم غالبًا.ويشعرون بالفراغ الداخلي غالبًا وهذا مايصيبهم بمرض اضطراب الشخصية الحدية .


-عندما يشعرون المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب بأنهم على وشك التخلّي عنهم، 
يصبحون خائفين وغاضبين عادةً. 
فعلى سبيل المثال، قد يصبحون مذعورين دائما أو غاضبين عند تأخر شخص مهم بالنسبة إليهم لبضع دقائق أو يقوم بإلغاء موعده معهم وهم يفترضون أنَّ هذه الأخطاء ناجمة عن شعور الشخص تجاههم، 
وليس بسبب ظروف غير مرتبطة بالأمر وقد يعتقدون بأنّ المشاركة الملغاة تعني أن الشخصَ الآخر يرفضهم وأنهم ليسو جيدين . تدلّ شدة ردَّة الفعل لديهم على حساسيَّتهم تجاه الرفض.

-يمكن للمرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدي أن يتعاطفوا مع شخص آخر ويهتموا به، ولكن فقط إذا شعروا بأنّ شخصًا آخر سيكون موجودًا عندَ الحاجة.

وعلى الرغم من أنّهم يرغبون في وجود علاقات حميمة ورعاية من الآخرين إلا أنّه من الصعب عليهم الحفاظ على علاقات مستقرّة.
ويميلون إلى أن تكون لديهم توقعات عالية جدًّا حولَ الطريقة التي ينبغي على الأشخاص الذين يشعرون بالقرب منهم أن يتصرّفوا بها، 
وقد تتقلب مشاعرهم حولَ العلاقة بسرعة وبشكل شديد.

الغضب

مرضى اضطراب الشخصية الحديّ يعانون من صعوبةٍ في السيطرة على غضبهم تجاه المواقف، 

وفي الغالب يُصبِحون غاضبين بشكلٍ غير لائق وشديد.وقد يعبّرون عن غضبهم هذا بسخرية جارحة، 
أو شتائم غاضبة.وغالبًا ما يُوجَّه غضبهم إلى الأصدقاء المقرّبين وشركاء العاطفة وأفراد العائلة، 
وفي بعض الاحيان الأطباء ايضا، لأنهم يشعرون بالإهمال أو التخلّي عنهم.

وبعدَ نوبة الغضب هذه ، غالبًا ما يشعرون بالخجل والذنب، ممَّا يعزّز من شعورهم بالسوء اكثر.

الشعور بالتغيير

المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّي يشعرون بتغيير نظرتهم للآخرين فجأة وبشكل ملحوظ. 

فعلى سبيل المثال، قد يقومون بالتركيز مع شخص ما في وقت مبكّر من العلاقة، وقضاء الكثير من الوقت معًا، ومشاركة كل شيء معه.
ولكن فجأة، 
قد يشعرون بأن هذا الشخص لا يهتم بما فيه الكفاية، ويُصابون بخيبة الأمل.ثمَّ قد يقلّلون من شأنه ويغضبون منه.

وقد يتظاهرون رفيقين في دقيقةٍ، وغاضبين جدًا من سوء المعاملة في الدقيقة التالية.
ويتقلّب موقفهم بناءًا على إدراكهم لتوافر الآخرين ودعمهم.
عندما يشعرون بالدَّعم، قد يبدون ضعافًا ومُحتَاجين وعندما يشعرون بالتهديد أو بالإحباط، 
يُمكن أن يُصبِحون غاضبين ويقّللوا من شأن الآخرين.

كما يمكن لهؤلاء المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّي أن يغيروا صورة الذات فجأة وبشكل دراماتيكي، وذلك من خلال تغيير أهدافهم وقيمهم وآرائهم وسيرتهم وأصدقائهم فجأة.

تدوم التغيّراتُ في المزاج بضع ساعات فقط عادة، ويندر أن تستمرُّ بضعة أيام.قد يتغيّر المزاج لأن المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب يكونون حسّاسين جدًا لعلامات الرفض أو الانتقاد في علاقاتهم.

السُّلُوك الاندفاعي وإيذاء الذات

يتصرّف الكثير من مرضى اضطراب الشخصية الحَدِّيَّة بشكل اندفاعي، 

وغالبًا ما يؤدّي ذلك إلى إيذاء أنفسهم، وقد يقامرون أو يمارسون الجنس غير الآمن أو يأكلون بشراهة أو يقودون بتهوّر، أو يكون لديهم مشاكل في تعاطي المواد أو الإفراط في الإنفاق.

BDP

وتكون السُّلُوكيات المرتبطة بالانتحار، بما في ذلك محاولات الانتحار والتهديد به وإيذاء الذات 
(على سبيل المثال، عن طريق قطع أو حرق أنفسهم)، 
شائعة جدًّا.على الرغم من أنّ العديدَ من هذه الأفعال المدمّرة للذات لا تهدف إلى إنهاء الحياة، 
إلا أن خطرَ الانتحار عند هؤلاء الأشخاص هو 40 ضعفًا مقارنة بعموم الناس.يقضي حوالى 8 الى 10٪ من مرضى اضطراب الشخصية الحَدِّيّ نحبهم عن طريق الانتحار.
غالبًا ما يجري تحريضُ هذه الأفعال المدمّرة للذات بالرفض، أو التخلي المتصوَّر، أو خيبة الأمل في شخص قريب.
كما قد يلحق الأشخاص الأذى بأنفسهم للتعبير عن مشاعرهم بأنهم سيئون، 
أو لإحياء قدرتهم على الشعور عندما لا يشعرون بأنهم حقيقيون أو يشعرون بالانفصال عن أنفسهم (يُسمّى ذلك التفكُّك أو التفارق).

الأَعرَاضُ الأخرى

غالبًا ما يقوم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّي بتحطيم أنفسهم عندما يكونون على وشك الوصول إلى الهدف، بحيث يدرك الآخرون أنهم يعانون؛

فعلى سبيل المثال، قد يتركون المدرسة قبلَ التخرّج مباشرةً أو يُخرِّبون علاقة واعدة.

عندما يشعر هؤلاء الأشخاص بضغط شديد، قد يكون لديهم نوبات قصيرة من الزَّوَر (البارانويا) أو أعراض تشبه الذهان (مثل الهلوسات) أو التفكُّك.
تنجم الشدَّة عادةً عن الشعور بعدم اهتمام أحدٍ بهم (أي الشعور بالتخلّي عنهم أو الوحدة)، 
أو الشعور بالانكسار وعدم القيمة.

ينطوي التفارُق Dissociation على عدم الشعور بالواقع (يسمّى الغربة أو الانفصال عن الواقع derealization) 

أو الشعور بالانفصال عن الجسم أو الأفكار، (يُسمَّى تبدُّد الشخصية depersonalization).

تكون هذه العوارضُ مؤقتة، ولا تكون شديدة بما يكفي لاعتبارها اضطرابًا منفصلًا.

التشخيص

تَقيِيم الطَّبيب، وذلك استنادًا إلى المعايير النوعيّة

يقوم الأطباءُ عادة بتشخيص اضطرابات الشخصية بناء على المعايير المعمول بها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية

 Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders، 

النسخة الخامسة ((DSM-5)، التي تنشرها الرابطة الأمريكية للطبّ النفسي.

وحتى يتمكّن الأطباء من تشخيص اضطراب الشخصية الحديّ، يجب أن يكون لدى المرضى تاريخ من العلاقات غير المستقرّة، والصورة الذاتية، والمزاج، والتصرّف المتهوّر، مثلما يتّضح من المعايير الخمسة على الأقلّ مما يلي:

-يبذلون جهودًا يائسة لتجنّب التخلي (الفعلي أو المتخيّل).
-لديهم علاقات غير مستقرة، ومتوتّرة، تتناوب بين إضفاء الصبغة المثالية وتخفيض قيمة الشخص الآخر.
كثيرًا ما يغيّرون صورة الذات أو الشعور بها.

-يتصرّفون بشكل اندفاعي في منطقتين على الأقل يمكن أن يسبّبا ضررًا لهما (مثل الجنس غير الآمن، أو الإفراط في تناول الطعام، أو القيادة المتهوّرة)
وهم ينخرطون مرارًا في السلوك المرتبط بالانتحار، بما في ذلك محاولة الانتحار أو التهديد به وإيذاء أنفسهم.
ويكون لديهم تغيّرات سريعة في المزاج، تستمر بضعَ ساعات عادةً، ونادرًا ما تزيد على بضعة أيام.
ويشعرون بالذنب عادةً.
ويصبحون غاضبين بشكلٍ غير ملائم وشديد، أو يواجهون مشاكل في السيطرة على الغضب.
ويكون لديهم أفكار زورانية مؤقتة. 
-(الإحساس بجنون العظمة) أو أعراض تَفارُقِيَّة شديدة (الشعور بتبدّد الواقعي أو الانفصال عن أنفسهم)، تُحرِّضها الشدَّة.
كما يجب أن تكون الأَعرَاض قد بدأت في وقتٍ مبكرٍ من مرحلة ما بعد البلوغ أيضًا.

-المَآل:-

بالنسبة إلى معظم المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحديّ، 

تتراجع الأعراضُ بشكلٍ كبيرٍ، وغالبًا ما تزول.
ولكن، لا يترجَم هذا التحسّن بالضرورة إلى القدرة على الحفاظ على علاقات مستقرّة أو الاحتفاظ بالوظيفة.تهدف المُعالجَاتُ إلى مساعدة المرضى على الأداء بشكلٍ أفضل، وكذلك الحدّ من الأعراض.

-المعالجة

-المُعالجة النفسيَّة

-الأدوية

المعالجة العامة لاضطراب الشخصية الحديّ هي نفسها بالنسبة إلى جميع اضطرابات الشخصية.

يُعدُّ تحديدُ ومعالجة الاضطرابات المرافقة من الأمور المهمَّة للمُعالَجة الفعَّالة لاضطراب الشخصية الحدّي.

وتنطوي المُعالَجةُ على العلاج النفسي وبعض الأدوية.


العلاج النفسيَّ لمرضى اضطراب الشخصية الحدي

إن العلاج النفسي هو المعالج الرئيسيّ لاضطراب الشَخصِيَّة الحَدِّيّ ،

حيث من الممكن للمعالجات النفسية الخاصّة باضطراب الشخصية الحدّي أن تُقلل من السلوكيات المرتبطة بالانتحار،

وتساعد أيضاً على تخفيف الاكتئاب،

وتساعد مرضى اضطراب الشخصية الحدي على الأداء بشكل أفضل.

وتشتمل هذه العلاجاتُ على الآتي:

العلاج السلوكي الجَدلي أو الحواري Dialectical behavioral therapy


يُوفِّرُ العلاج السُّلُوكي الحِوَاري جلساتٍ أسبوعيةً فردية وجماعية لمدة عام واحد، حيث يكون المعالج متاحًاعلى مدى 24 ساعة في اليوم عن طريق الهاتف.
ويعمل المعالج كمدرِّب سلوكي. والهدفُ هو مساعدة الناس على إيجاد طرائق أفضل للاستجابة للتوتر. 
على سبيل المثال، لمقاومة رغبات التصرف بشكل مدمّر للذات.

-أنظمة التدريب على القدرة على التنبؤ العاطفي وحل المشاكل (STEPPS)

يشتمل STEPPS على جلسات جماعية أسبوعية لمدة 20 أسبوعًا.

يتعلَّم المرضى Bdp مهارات تدبير انفعالاتهم، وتحدّي توقعاتهم السلبية، ورعاية أنفسهم بشكل أفضل. 

فعلى سبيل المثال، يتعلّمون كيفية إبعاد أنفسهم عما يشعرون به في الوقت الراهن.
كما يتعلّمون كيفية تحديد الأهداف وتجنّب تناول المواد المحظورة وتحسين عاداتهم في الأكل والنوم وممارسة الرياضة.
كما يُطلب من المرضى أيضًا تحديد فريق دعم من الأصدقاء وأفراد الأسرة وممارسي الرعاية الصحّية الذين هم على استعداد لتدريبهم عندما يكونون في أزمة.

-المعالجة المستندة إلى التعقّل Mentalization-based

يشير التَّعقّل Mentalization إلى قدرة الأشخاص على التفكير وفهم الحالة الذهنية (ما يشعرون ولماذا) والحالة الذهنية للآخرين.

تساعد المعالجةُ القائمة على التعقّل المرضي BDP على القيام بما يلي:


تنظيم عواطفهم بشكل فعّال (على سبيل المثال، تهدئة الشخص عندما يشعر بالانزعاج)

فهم كيف يُسْهِمون في مشاكلهم وصعوباتهم مع الآخرين

وبذلك فهي تساعدهم على التواصل مع الآخرين بالتعاطف والانسجام، مما يساعد الآخرين أيضًا على فهمهم ودعمهم.

-العلاج النفسي المركَّز على التحويل Transference-focused psychotherapy

تعمل المعالجة النفسية القائمة على التحويل على التركيز على العلاقة المتبادلة بين الشخص والمعالج.

يطرح المعالجُ أسئلة، ويساعد الشخصَ على تفحُّص الصور الذاتية وردود الفعل الذاتية المبالغ فيها والمشوَّهة وغير الواقعية تجاه ظروف مختلفة.

يجري التركيزُ على اللحظة الحالية (بما في ذلك كيفية ارتباط الشخص بالمعالج النفسي) BDP بدلًا من الماضي 

فعلى سبيل المثال، عندما يصبح شخص هادئ خجول معاديًا ومُثيرًا للجدل، قد يسأل المعالجُ عمّا إذا كان قد لاحظ تحولًا في المشاعر، 
ثم يطلب منه أن يفكرَ في كيف أصبح ينظر للمعالج والذات عندما تغيّرت الأشياء.
والأهداف هي كالتالي:-

تمكين المريض BDP أو الشخص من اكتساب شعور أكثر استقرارًا وواقعية تجاه الذات والآخرين


تعليمه كيفية التواصُل مع الآخرين بطريقة أكثر صحَّة من خلال نقل ذلك إلى المعالج

-العلاج المركَّز على مخّطّط Schema-focused therapy

يُركِّز العلاج المركَّز على مخطط على تحديد أنماط التفكير والشعور والتصرف والتكيُّف مدى الحياة (يُسمّى ذلك المخطّطات)، واستبدال الأفكار والمشاعر والسلوكيات السلبية بأخرى أكثر صحّة.

التَّدبير النفسي العام

جرى تصميمُ التدبير النفسي العام للممارس العام، أكثر منه للاختصاصي.
وهو ينطوي على جلسات معالجة فردية أسبوعية، وأحيانًا العلاج بالأدوية.
ولتعزيز الاعتماد على الذات، يعطي العلاج الأولوية للقدرة على العمل على تحسين العلاقات.
كما يُعلِّمُ المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحديّ كيفية التعامل مع الأعراض، 
وفهم الأهداف والنتائج المتوقَّعة من العلاج.

العلاج النفسي

قد يكون العلاجُ النفسي الداعم مفيدًا أيضًا.هدفُ المعالج هو إقامة علاقة عاطفية ومشجعة وداعمة مع المريض، ومن ثمّ مساعدته على تطوير آليّات دفاع صحّية، 

وخاصة في العلاقات الشخصية.ولكنَّ العلاجَات الداعمة وحدها قد لا تقلِّل من المشاكل المباشرة لاضطراب الشخصية الحدي (مثل السُّلُوك الانتحاري وإيذاء الذات) بنفس فعالية العلاجات النفسية الأخرى الأكثر نوعيةً لهذا ااضطراب.

العلاج بالأدوية

تُستخدَم الأدوية عند الحاجة لعلاج أعراض حالات مُعيَّنة من BDP.

وتشتمل هذه الأدوية على الآتي:-

-الأدوية التي قد تساعد على استقرار تقلبات المزاج مثل( لاموتريجين lamotrigine): 

وهو بساعد على التقليل من الاكتئاب، والقلق، 

وتقلّبات المزاج، والميول الاندفاعية

-الأدوية الأحدث جيلاً (الجيل الثاني) المُضادَّة للذهان: 

وهي تساهم في تقليل القلق والغضب ومشاكل التفكير المرتبطة بالتوتّر في (مثل الأفكار الزورانيّة أو الأفكار الشديدة التنظيم)

-مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، 

وهي نوع من مضادات الاكتئاب antidepressant: 

تساهم في تخفيف الاكتئاب والقلق.

ولكن، لا تكون مُثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية فعّالة إلّا بعض الشيء عند مرضى اضطراب الشخصية الحدّي. 

انتهى..
......

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات